CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

2009-01-03

إعلان هام

أصدقاء مدونتي الأعزاء أردت فقط أن أخبركم أن الفترة القادمة ستشهد استراحة قصيرة من الشعر وسأقوم بإضافة فرع أدبي جديد للمدونة وهو المقالات .. ولكنها ستكون استمرار لنفس الخط والتوجه للمدونة الذي يميل دوما نحو الحب والرومانسية و العواطف الانسانية عن سائر الموضوعات
في الحقيقة ما دفعني لكتابة بعض المقالات هو أنني كنت أعكف في الأيام الماضية علي قراءة كتاب هام جدا وهو (طوق الحمامة) لابن حزم .. وقد راودتني فكرة في عمل دراسة بسيطة لمضمون الكتاب في شكل مقالات في محاولة لتبسيط المعني خاصة ان لغته قد تبدو صعبه نوعا ما بحكم ان الكتاب تم تأليفه في العصر الأندلسي أي نحو اكثر من ألف عام

ولمن لا يعلم فإن كتاب طوق الحمامة وصف بأنه أدق ما كتب العرب في دراسة الحب و مظاهره و أسبابه. ترجم الكتاب إلى العديد من اللغات العالمية .. ويتناول الكتاب بالبحث والدراسة عاطفة الحب الإنسانية على قاعدة تعتمد على شيء من التحليل النفسي من خلال الملاحظة والتجربة. فيعالج ابن حزم في أسلوب قصصي هذه العاطفة من منظور إنساني تحليلي. والكتاب يُعد عملاً فريدًا في بابه

وإن شاء الله أسعي أن أتيح المجال للمناقشة لكل من يرغب في التعليق والمشاركة برأيه لخلق حالة من الحوار وتبادل الآراء .. وأتمني أن تنال الفكرة أعجابكم
.....


.......

2008-12-28

لا تعليق

ما يحدث في غزة لن يقوي الكلام علي وصفه .. لم أجد شيئ أقوله سوي كلمات الشاعر محمد بهجت



2008-12-21

لمن أشكوك يا قلمي؟

.......
أُناجيـــكَ يــا قلــمي بلا أمل
وهل لحِبـرٍ أن يردًّ جوابــــــا؟
****
أتُري ثوابُ القلبِ أن يعشــــق
أم كان عشقُ المخلصين عِقابـا؟
****
اكسر مَرايــا الوهمِ لكي تري
بأنًّ حبَـكَ ليـسَ إلا سرابـــــا
****
واهجر قلاعاً للخيالِ بنيتَها
ستُحيلُها أيدي الزمـانِ تُرابــا 
****
لِمن أشكوكَ يـا قلمي الحزيـــن
و أنت مَن أشكـو بِكَ الأحبابـا؟
****
أتخدعُنــــي بكــذبٍ أم تُــــراك
تُناجي الفرحَ كي تنسي العذابا؟
****
أمـامَ النــاسِ تتغنـــي بحُبِــــك
و في خُلوتــِكَ تنتحِبُ انتحابــا
****
كأنَّكَ تُهـدي للنُّدمـانِ كأســـاً
ولكِـن لم تذُق يومـاً شرابـــا
.....

2008-12-17

حب من زمن آخر



....
هذا القلب
ظل حبيس خلف قضبانٍ من الضلوع
كنت ادفع عنه دوماً اغراءات الحب
وأضع أصابعي في أذني حتي لا تغريني نداءاته
فقط .. ليكون اسمك هو عنوان البداية
ويصير هذا القلب ملكك
إلي أن يتوقف يوماً عن النبض
........
وهذا القمر
رفيق دربي في الليالي الطوال
كم أرهقته بالحديث عنك
وكم كانت تدور حول عينيك جلسات نقاشنا
وكيف أقنعته بأن وجهك المضيئ أبهي منه
فتنازل لك عن عرش الجمال
........
وهذة الأزهار
كم كنت أجوب بينها أفتش عن الرحيق
في محاولة يائسة للعثور علي شذاك
وأمام كل زهرةٍ كنت أتيقن
بأنه قد حُرِّم علي أن استنشق إلا عطرك
........
وهذا القلم
الذي خطُّ في حبك الأشعار
وباح بكل أسراره للورق دون أن أدري
وما حسبت نفسي يوماً شاعرا
حتي صارت قصائد عنترة والمتنبي وابن الفارض
تلهث من ورائي
فلا تقوي علي ملاحقتي
ليس لأني أبرع منهم لغةً أو بلاغةً
ولكن لأنني أحمل لك بين جوانحي
حباً يفوقهم جميعاً
.......
أميرتي الجميلة
لست مجنوناً ولا متحدياً للواقع
ولكنني فقط .. أحبك بطريقتي
.....

2008-12-03

مناجاة الروح


.....
أتسمعني؟
نعم أخاطبك أنت يا من ترقد تحت التراب
أما حان الوقت لمغادرة التابوت؟
ألم تحلم يوماً بالبعث؟
أم أنك صرت تعشق عالم الأموات
ويستهويك لقب شهيد عينيها؟
....
أم تُري هذا التابوت
قد أعتادت عينك علي ظلمته
وصارت ضلوعك تألف ضمته
ونشبت صداقة بين جسدك
وبين الدود الذي ينهشه؟
....
لماذا أسلمت راياتك للموت؟
كل ما عليك فعله هو أن تتذكر
أنك مازلت علي قيد الحياة
حاول أن تستعيد ملامح وجهك القديم
وافتح عينيك كي يغمرهما ضوء الغد
ودع نسمات الأمل تتسلل فرحاً إلي رئتيك
.....

2008-11-19

في راحتيك

.....
في راحتيكِ وجدتُ نقـــاءاً
أزاحَ غُبارَ الأمسِ البخيــل
****
و في عينيكِ رضيتُ المُقـام
لأكتُب نهاية سفري الطويـل
****
أنا نبتةٌ أتت فـي ربوعــــِك
لتـَروي بماءِك عوداً هزيـل
****
أُحبـكِ يا كُلّ حلـمٍ تـــراءي
لعيني ويا كُلّ طيـفٍ جميـل
****
ولا أخشي أن يصفعني القدر
و أن تردينـي الأمانــي قتيــــل
****
فحُبكِ درعٌ يصــدُّ المنايــــا
و سيفٌ أشقُّ بهِ المستحيـل
****
و في القلبِ أحمل هواكِ بعزمٍ
كحملِ السماءِ السحاب الثقيل
****
و لستُ أكِـلُّ وأما السحـــابُ
فأخشي السماءُ بهِ أن تميـل
****
هــواكِ تجــاوزَ حدًّ الكــــلامِ
فعُذراً إذا قلتُ فيـكِ القليـــل
....

2008-11-07

دعوة لقتل الحب

.....
يا معشرَالعُشاقِ يا أسري الهوي
أنتُم بواحـــةِ عِشقِكـُم سُـجنــــاءُ
****
لا تنشُـــدوا مِنهُ السعــادةَ إنـــهُ
حتفٌ يُنـــادي وللعيـــونِ بُكــاءُ
****
تتمخّضُ الآمــــالُ فيــهِ فلا تلد
إلا عنــاءاً يعـتريـــــهِ شقــــاءُ
****
وتبدّلت فيهِ المعانـــي بأثرِهـــا
فالغدرُ والإخلاصُ فيهِ ســـواءُ
****
فلِمَ استباحَ أن يغتـالَ بسمَتنا؟
وبأي ذنبٍ يُقتلُ الشعـــــراءُ؟
****
إن كانوا أهدوهُ قصائِدَ عِشقِهم
فكيفَ إن كانوا إليهِ أســاءوا؟
****
وكيفَ للعشاقِ عيشٌ في وطن
الشعرُ فيهِ جريمــةٌ شنّعــــاءُ؟
****
كذِبوا وقالوا قد شاءَت أقدارُنا
كلا فهمّ مَن بالأسي قد شـاءوا
****
خيــرٌ لنــا أن تجتنبهُ قلوبُنــــا
إن الحيــاةَ بغيــرِ حبِ وِقــــاءُ
****
لنمحُ حُبــــاً أشبعتنـــا حــاؤهُ
طعنــاً ومزّقت القلـــوبَ الباءُ

......