CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

2008-08-31

خير الأنام


......
الأنبيـاءُ قبلَكَ شيـدوا صرحـاً
فجئتَ تُكمِـلُ روعـةَ البُنيـان ِ
*****
قد كُنـتَ أُميّـاً فغدوتَ مُعلمـاً
تهدي العبـادَ بحكمـةٍ وبيـان ِ
*****
و يتيماً جئتَ للدُنيـا حتـي إذا
صِرتَ أبـاً لقاصيهـا وللدانـي
*****
و كُنتَ قبـلَ الصـدقِ أنتَ أولاً
وأشتُقَّ معني الصدقِ مِنكَ الثاني
*****
و لو كُتِبت للشرفِ القصائدُ كُلها
فمالهــا بســواكَ مِن عُنــوان ِ
*****
أنـرتَ العقـولَ بنـورِ نُبوّتِـك
وقد صارَ نبضُ القلبِ بالقـُرآن ِ
*****
فأيُ ربـحٍ قد أرجـوهُ بالدُنيـا
وغيابُ مِرآكَ قمـةُ الخُسـران ِ
*****
يا رب بلّغنـي بجنـاتِ العُلـي
لا لخُلدٍ ولا مِن أجـلِ رِضـوان ِ
*****
إنّـما لتـراهُ عينـي وأنكـبُ
علـي يديـهِ بقُبلـةٍ وكفانـي
*****
وارزقنـي بيـومِ زيـارةِ قبـرِهِ
قبلَ التقـاءِ الجسـدِ بالأكفـان ِ
*****
واغفر لأبي يا رب يكفـي أنـهُ
بأسمِ حبيبـي أحمـداً أسمانـي

.....


2008-08-24

صفعة


السمك لا يستطيع العيش خارج الماء وكذلك هو حالي مع الشعر لذلك نعود اليوم لقصيدة من الشعر المقفي .. ولكن أشكركم أولا علي أراءكم في الخاطرة السابقة و أعدكم بتكرار التجربة بعد تشجيع الجماهير الغفيرة ( اذا اعتبرنا ان 3 أشخاص هم جماهير غفيرة ) .. اتمني أن تنال قصيدة اليوم أعجابكم من حيث الفكرة والتنفيذ



...
أصفعتُـكِ حقاً سيدتـي؟
أبِحقِ هـواكِ أجرمـت؟
لا أدري لماذا ولا كيـفَ
ولا كم مـرَّ مِن الوقـت
لا أذكرُ مِنكِ سـوي دمعٍ
ينسابُ علي الخدِ بِصمت
......
كلِماتُـكِ كانت تقتُلُنـي
وبِقلبـي تغرِسُ سكيـن
فتناثر غضبٌ مِن عينـي
يتراقـصُ مِثلَ شياطيـن
فانهالت يدّي علي وجـهٍ
أدمنـتُ هـواهُ لسنيـن
......
أنا لستُ بريئـاً لكِنـي
مِن رأسي لِقَدمي مُتّهـمُ
فيداي قد صرتُ أراهـا
كجنـاةٍ يعصِفُها النـدمُ
أعترِفُ بِخطئي ومَن مِنا
كان مِن الخطئِ يعتصِمُ ؟
......
احتاجُ لعطفِكِ كي أصفـحْ
عن روحي وأُسامحُ نفسي
و بعفوكِ أهديني صُبحـاً
ليُبـدِدَ ظُلُمـاتِ اليـأسِ
ستذوبُ الأوجـاعُ بيـومٍ
و الزمـنُ كفيلٌ أن تنسي
......
فأريني وجهَكِ سيدتـي
أشتاقُ لسِحرِ النظـراتِ
و كفـاكِ تلفُت وكأنـك
تتواري خلفَ اللفتـاتِ
وأزيحي الدمعَ عن الخدِ
فعليهِ سأطبعُ قُـبُـلاتي
......

2008-08-20

خارج مملكتك

أصدقاء مدونتي الأعزاء .. بوست اليوم كنت متردد كثيرا في كتابته ربما لأنه مختلف نوعا ما عن كتاباتي السابقة .. فبعد أن رأيت أن الشعر الحر أو الخواطر هي المسيطرة علي أغلب المدونات أردت أن أطرق هذا الباب

لذلك أرجو أن أسمع هذة المرة أرآكم بكل صراحة وهل هذة تجربة تستحق التكرار ؟ أم أعود إلي الشعر العمودي المقفي؟

أدعو الله أن تنال إعجابكم

....

......

اليوم يُلقي بي خارج مملكتكِ
لماذا أؤنبكِ؟
فأنا من كان الأحمق
كنت أبحث عن ماءٍ بأرضٍ قاحلة
وأنثر حبات الأمل
علي شواطئ قد احتضنها اليأس
لم أُحكِم اللجام علي جوادي الجامح
فانفلت مني

.....


....

أو ربما لم تشتهي سفنك رياح طموحي
ولم توائم صفاتي قوانين مملكتك
تلك القوانين التي تقتضي
بأن الكرامة هي نوع من التمرد
والكبرياء هو بمثابة الإنقلاب
اعذريني فأنا لم أقصد أبداً تمرداً ولا إنقلاباً
كل ذنبي الذي اقترفته
أنني لم أمارس يوماً طقوس الإنحناء
.....




....
قد حانت اللحظة
صوت الأبواق وقرع الطبول
يحملني حراسك بين الساحات
تدهسني سنابك الخيول
يرمقني البشر وتحتويني نظراتهم
أضيع ما بين ضحكات السخرية و ألم الشفقة
بين كهلٍ يبكي لحالي وطفلٍ يرشقني بالحجارة
وصراخُ ضحاياكِ حولي يصم الآذان
دعيهم يصرخون
ليكفّرون عن خطاياهم
فهم من أختاروا العيش بسجنك
وأبت دماؤهم إلا أن تراق علي يديك
......
أقف الآن خارج الأسوار
ألملم أشلاء جسدي المتناثرة
وأمسح جبيني المُغبّر
ووسط تلك الأجواء الدامية
ينبثق ذلك الشعاع القادم من الأفق قائلاً
انهض .. فلعل لحظتك لم تحِن بعد
غداً ينتظرك المزيد

......

2008-08-17

إلي حبيبتي




يا مَن تأسِريـنَ الروحَ مِنـّي

تسرينَ في جَسَدي مجري الدم ِ

****

و تُلهِميني مِن النظـراتِ شِعراً

فالعيـنُ لولاها ما كُنتُ بِمُلهم ِ

****

معكِ أري الحياة َ يكسوها الأمل

و أري الربيعَ فيها كُلَّ مـوسِم ِ

****

وهبتيني السعـادةَ بلْ و أهديتي

إلي شِفاهي ضَحِكاتـي وتَبسُّمي

****

و صعدتُ للسماءِ أُعانِقُ النجومَ

وجعلتُ أشواقـي إليكِ سُلـّمي

****

قد كنتُ قبلكِ تائهاً وبِكِ اهتديت

أو جاهلاً فغدا هواكِ مُعلّـمي

****

و أسيـرَ حُزنٍ فنجانـي الهوي

قد حطّمَ القيـدَ و حرّرَ مِعصَمي

****

و عُمري كصحراءٍ فكُنـتِ لـي

كشجـرةٍ جئتُ بِظلِـكِ أحتـمي

****

كـأنَّ عِشقَـكِ لي قدرٌ فكيـف

أهربُ مِن قـدرٍ علـيّ مُحتّم ِ؟


....