CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

2008-11-19

في راحتيك

.....
في راحتيكِ وجدتُ نقـــاءاً
أزاحَ غُبارَ الأمسِ البخيــل
****
و في عينيكِ رضيتُ المُقـام
لأكتُب نهاية سفري الطويـل
****
أنا نبتةٌ أتت فـي ربوعــــِك
لتـَروي بماءِك عوداً هزيـل
****
أُحبـكِ يا كُلّ حلـمٍ تـــراءي
لعيني ويا كُلّ طيـفٍ جميـل
****
ولا أخشي من صفعاتِ القدر
إذا أردتنـي الأمانــي قتيــــل
****
فحُبكِ درعٌ يصــدُّ المنايــــا
و سيفٌ أشقُّ بهِ المستحيـل
****
و في القلبِ أحمل هواكِ بعزمٍ
كحملِ السماءِ السحاب الثقيل
****
و لستُ أكِـلُّ وأما السحـــابُ
فأخشي السماءُ بهِ أن تميـل
****
هــواكِ تجــاوزَ حدًّ الكــــلامِ
فعُذراً إذا قلتُ فيـكِ القليـــل
....

2008-11-07

دعوة لقتل الحب

.....
يا معشرَالعُشاقِ يا أسري الهوي
أنتُم بواحـــةِ عِشقِكـُم سُـجنــــاءُ
****
لا تنشُـــدوا مِنهُ السعــادةَ إنـــهُ
حتفٌ يُنـــادي وللعيـــونِ بُكــاءُ
****
تتمخّضُ الآمــــالُ فيــهِ فلا تلد
إلا عنــاءاً يعـتريـــــهِ شقــــاءُ
****
وتبدّلت فيهِ المعانـــي بأثرِهـــا
فالغدرُ والإخلاصُ فيهِ ســـواءُ
****
فلِمَ استباحَ أن يغتـالَ بسمَتنا؟
وبأي ذنبٍ يُقتلُ الشعـــــراءُ؟
****
إن كانوا أهدوهُ قصائِدَ عِشقِهم
فكيفَ إن كانوا إليهِ أســاءوا؟
****
وكيفَ للعشاقِ عيشٌ في وطن
الشعرُ فيهِ جريمــةٌ شنّعــــاءُ؟
****
كذِبوا وقالوا قد شاءَت أقدارُنا
كلا فهمّ مَن بالأسي قد شـاءوا
****
خيــرٌ لنــا أن تجتنبهُ قلوبُنــــا
إن الحيــاةَ بغيــرِ حبِ وِقــــاءُ
****
لنمحُ حُبــــاً أشبعتنـــا حــاؤهُ
طعنــاً ومزّقت القلـــوبَ الباءُ

......