CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

2008-05-27

وعود


هل يكون القلب دائما مطيعاً لصاحبه.. أم أنه في بعض اللحظات يعلن حالة العصيان .. هل في احدي المرات ابرمت إتفاقا مع قلبك وأتخذت عليه وعوداً ثم فوجئت به يتنصل من وعوده
..................................................
وعدتني يا قلبي إنه ..... مش هيبقي أكتر من صديق
وعدتني إنك هتهرب ..... لو يوم قابلته صدفة في الطريق
وعدتني وحلفـــــت إنك ..... مش هتستنـــــــاه يعــــــود
وعدتني و أول ما شفته من بعيد ..... نسيت كل الوعود

بين الحب وطلب العلم ( قصة قصيرة)

الساعة الثانية عشر ظهرا .. واشعة الشمس تلفح الوجوه .. الجميع يستجير بمكان مظل الا انا فقد وقفت تحت اشعة الشمس المحرقة وهي تذيب راسي لكن لم اكن اشعر بشيء فقط لانني كنت انتظر قدوم تلك الفتاة .. نعم فهر تمر كل يوم في هذا التوقيت لا ادري ماذا اصابني منذ رايتها اول مرة ولكني منذ هذة اللحظة لم اكف عن إنتظارها في نفس الموعد كل يوم فقط لكي أراها فأنا لا أملك الجرءة الكافية لكي أحاول ان أكلمها
......
مر علي صديقي ( منتصر) هو أحد هؤلاء الطلاب المجتهدين الذين لا يكفون عن المذاكرة وحضور المحاضرات ويعتبر مجرد الوقوف مع زميل في الكلية هو مضيعة للوقت ولكن لأننا أصدقاء تنازل عن 5 دقائق من وقته ووقف يحكي معي
منتصر: ازيك يا ابو حميد.. احوالك مش عجباني اليومين دول
ـ ليه يا منتصر
ـ مش بتحضر ولا بتذاكر مالك شكلك كده بتحب جديد
ـ اه يا منتصر الظاهر كده فعلا
ـ بلاش يا احمد ركز في مذاكرتك .. لازم تعرف ان طلب العلم اهم بكتير من الحب والكلام الفارغ ده
ـ يعني برده خمسة لقلبك يا عم منتصر
في تلك الاثناء لمحتها وهي قادمة بينما كان منتصر يواصل نصائحه
ـ يا احمد احنا كليتنا صعبه ومحتاجه كل دقيقة ولازم.....
ـ طبعا يا منتصر اكيد ان شاء الله هاذاكر
قلتها وانا احاول ان انهي الحوار
ـ وكمان الامتحانات علي الابواب يا احمد والمفروض انك تـ....
ـ ربنا يسهل يا منتصر انت كده هتتاخر وانا مش عايز اعطلك
نظر في ساعته فادرك بالفعل انه اضاع وقته الثمين معي
ـ ع العموم افتكر دايما ان طلب العلم اهم بكتير من الحب وال......
ـ اكيد هافتكر ... مع السلامه
ودعته باتسامه وانا من داخلي اصرخ ( فلتذهب الي الجحيم )
..................
المهم نعود الي تلك الفتاة ها هي قد جاءت تحيط بها أصحابها من البنات مثل الأميرة التي تحيط بها وصيفاتها.. أشعر الان بضربات قلبي بل أكاد أجزم ان اي شخص يمر بجانبي سيسمعها ايضا.. رأيت احدي صديقاتها تميل علي اذنها وتهمس بشيء وهي تنظر لي فوجدتها تضحك هي ومن حولها وهم ينظرون جميعهم نحوي .. تهللت اساريري وشعرت بالنشوة فقد خمنت ان صديقتها قد قالت لها إحدي العبارات علي شكل ( انه الشاب المعجب بك) او مثلا ( روميو في انتظارك مثل كل يوم) .. ولكن في نفس الوقت كنت أخشي ان تكون قد قالت لها عبارة مثل ( الواد الرخم بتاع كل يوم اهو ) ولكني حاولت بقدر الامكان ان استبعد الاحتمال الثاني
..........
نظرت أتأمل وجهها في سكون.. واختلس النظرات لأري ابتسامتها.. إنها اروع ابتسامة رأيتها في حياتي.. كانت هي الاخري تنظر لي من حين لآخر ..وقفت هي واصحابها في المكان المقابل لي شعرت وكانها تقول لي تعالي لا تخف .. لكني واثق ان قدمي لن تطاوعني علي فعل ذلكرأيت بعض صديقتها يصافحونها ويهمون بالانصراف ويتسللون الواحدة تلو الاخري .. شيء ما بداخلي يصرخ : هيا أيها الغبي لا تضيع الفرصة... حسناً يكفي هذا التردد لقد حانت اللحظةحاولت أن استجمع قوتي وتقدمت نحوها أقدم ساق و أؤخر الأخري وبصوت متحشرج قلت لها عبارة لا اذكرها ولكنها تشبه : " اهلا .. اسمي احم... الجو رائع والشمس .... لبسك ايضا رائع ويتميز بال.... ممكن نتعرف ؟ "
رأيتها تضحك لم اسئلها لماذا لانني كنت اتخيل منظري وأيضا لانني كنت مستمتع بضحكهاثم قالت بصوت حنون ودافئ : " هاي احمد أنا دينا" .. شعرت وكأن قدمي ستخذلني و أسقط علي الأرض مغشياً علي
ـ أهلا بك يا دينا انا زميلك هنا في الكلية و.....و....
ـ دينااااااااااااااااااااااا
لم اكمل عبارتي حتي سمعت صوت ذلك الشاب ينادي عليها .. نظرت هي اليه ثم قامت وأخذت حقيبتها وقالت لي : عن إذنك يا أحمد.. فرصة سعيدة وتشرفت بمعرفتك
ثم اسرعت نحو الشاب كان بالفعل شاب وسيم ولكن تلمح من عينيه نظرة الاوغاد لم أستريح له رغم اناقته ..فمن قال ان الذئاب ليست انيقة المظهر .. لا أعرف إن كانت نظرتي له موضوعية ام بدافع الحقد .. لكن الشئ الذي لم يريحني اكثر هو طريقة ترحيبها به فقد امسكت بيده واخد هو يهمس في اذنها ويضحكان ثم اخذ يدها بين ذراعه بالتاكيد الامر لا يحتاج الي شخص ذكي لكي يعرف ان ما بينهما ليس مجرد صداقة
لا ادري ماذا حدث لي وقتها ولكن اختلف الوضع كثيراًعما كان قبل 5 دقائق فضربات قلبي التي كانت تدوي منذ لحظات صارت خافتة بل تكاد تكون معدومة .. واشعة الشمس التي لم اكن اشعر بها .. بدات احس بحرارتها تلسع قفايا .. وشرد ذهني بعيدا في عالم من الصمت لم يخرجني منه سوي صوت احد أصدقائي صائحاً : هيا يا أحمد المحاضرة ستبدأ ..لا أدري لماذا تذكرت وجه منتصر في هذة اللحظة ولكني قلت لنفسي ساخراً : إن طلب العلم اهم كثيراً من الحب







لم أعد أعرفك


هل أنتي من أحببتها يوما ووهبتها أسمي معاني الحب؟

هل أنتي من بنيت عليها أحلامي و أستلهمت منها أشعاري

لم أعد أعرفك
قد يكون لكي بعض ملامحها لكن من المؤكد لست هي

فحبيبتي كانت كالملاك لا تحمل في عينها هذا الغدر

ولا تخفي وراء ظهرها هذا الخنجر المسموم

لست متأكداً إن كنتي هي .. أم أنني كنت مخدوع

أم أنني عندما أحببتك أغمضت عيني فلم أري إلا ما تمنيت أن أراه

لكني متأكد أنني .. لم أعد أعرفك
حسناً لقد تعلمت منك الدرس .. وأعدك أنني سأحفظه جيداً

أعدك أنني لن أًُسلم هذا القلب مرة أخري إلا لمن يستحقه

أعدك أنني لن أُغامر في بحرِ الحبِ إلا عندما أُصبح سباحاً ماهراً

أعدك أنني سأنزع كل الأقنعة حتي أري الوجوه علي حقيقتها

أعدك أنني عندما أحب مرةٍ أخري .. لن أُغمض عيني

القدر

ستقولين فرقنــا القدر
وستتركين خــــــلفــك
بقـــــــايا قلبٍِ منكسرٍ
وسترحلين وأبقي وحدي
أُســـــــامر الأحــزان
في لـــــــيل الســــهر
فإن تذكرتيني يومـــاً
فلومـــــــي نفســــك
ولا تلـــــوميـن القدر

مش هاسافر


حتي لو كان الزمن ده مش بتاعنا

مش هاسيبهم ينهبوكي ......... اللي خانك واللي باعنا

..............

يا مصر طالت الغُمّة .......... وطال الإنتظـــــــــــار

بس هافضل أغني لحد ......... ما يعود النــــــــــــهار

مش هاسافر مش هاسيبك ......... لجل درهم او دينار

الأمل لسه في قلوبنا ......... لسه في عيـــون الصغار

دولا أولاد الفراعنة

مش هاسيبهم ينهبوكي .......... اللي خانك واللي باعنا

...............

لازم نقتل الخوف من قلوبنا ....... ونخرج م التابوت

لو نسلم روحـــــــنا للخوف ......... يبقي أحسن لو نموت

لو كتمتوا صوتــــي هيطلع ........ بعدي ألف صوت

لحد ما تحسوا بوجعنا

مش هاسيبهم ينهبوكي ...... اللي خانك واللي باعنا

الهروب


ماذا تفعل اذا كنت شخص متردد .. كيف تختار بين ان تصارح من تحب بحبك او تكتم ما بداخلك الي الابد انه صراع رهيب.. قد ينتهي بمأساة اذا اخترت المغامرة.. وقد تكون حكيما من البدايه وتفضل الانسحاب الذي قد يراه البعض انهزامية وسلبية ولكنك تراه القرار المناسب للهروب من الجحيم
.............................................................

لسه مش قادر احدد موقفي .... يا اقولها يا اما ابعد ومن حياتها اختفي

عقلي وقلبي عذبوني .... كل واحد منهم يهدد

عقلي يقولي بلاش دي نار ... ما فيوم هتبرد

قلبي بيصرخ بين ضلوعي .... كفاياك تردد

لحد امتي بالسكات راح تكتفي

ده انا حتي مش قادر احدد موقفي .... يا اقولها يا اما ابعد ومن حياتها اختفي

لو قلت هابعد .... يمكن يكون صعب الفراق

لانه برده..... نار وحيرة واشتياق

لكني خايف لو قالتلي .... خلينا احسن اصدقاء

ساعتها اموت وشمع قلبي هينطفي

خلاص هاحدد موقفي..... هابعد بعيد ومن حياتها هاختفي

أماكن وذكريات


رغم تطور الحياة واختلاف صورة الحب
عن الماضي تبقي دائما في ذاكرتنا صورة
العاشق واقفا علي الاطلال يتفقد كل مكان
جمعه بمحبوبته ويغرق في بحر من الذكريات
..............................................................

الأماكن اللي جمعتني معاكي..... بتناديني كل يوم لما باعدي

هنا اتقابلنا وهنا ضحكنا ..... وقلوبنا راحت تاخد وتدّي

الأماكن مابقتش قادر إني ...... أشوفها وده مش بيدي

عارفه ليه ما أقدرش أشوفها ..... لإني دايماً بابقي وحدي